التعليقات : 0
فكرة عمل المايكروويف

الميكروويف اختراع حديث نكاد نجده في كل منزل ، ونستخدمه في تسخين وطهي العديد من الأطباق ، فهو يباع عادة بسعر مناسب ، وبأحجام عديده ، وألوان مختلفة ، نظراً لسهولة استخدامه ، وسرعة عمله التي لا تستغرق إلا دقائق معدودة فقط. إليكم نبذة سريعة عن مخترع فرن الميكروويف ، كيفية اختراعه ، ومبدأ عمله ، وبعض المعلومات العامة عنه وعن مدى تأثيره على الصحة :

نبذة صغيرة عن مخترع الميكروويف بيرسي سبنسر ( Percy Spencer ) :

تم اختراع فرن الميكروويف أثناء الحرب العالمية الثانية ، وذلك عن طريق المخترع بيرسي سبنسر ، عن طريق الرادار المغناطيسي (الإشعاع الكهرومغناطيسي) بطول موجي يتراوح بين 1 ملم و 30 سم. في عام 1946 قام الدكتور المهندس بيرسي لوبارون سبنسر الذي كان يعمل في شركة رايثيون وقد وجد أن بعض الحلوى التي كانت في جيبه قد تأثرت وذابت تماماً عند تعرضها للإشعاع المغناطسيس، لتنتج بعدها شركة ريثيون أول فرن ميكروويف عام 1954 ، رغم كبر حجمه ، وكلفته الباهظة .

الموجة المستعملة عادة في أفران الميكروويف هي (2.45 جيجاهيرتز) ، حيث إن هذه الموجات تقوم بتسخين المياه والدهون والسكريات عبر امتصاصها من قبلهم ، لتكسبهم طاقة تتذبذب بدرجة كبيرة ، حتى تبدأ بالتصادم فيما بينها لتنتج حرارة التسخين اللازمة للطهي ، علماً بأن عمليات الطهي تتم من الداخل إلى الخارج .

عندما يمر التيار الكهربائي من مصدر الطاقة عبر الأسلاك لفرن الميكروويف ، لتتم عملية مضاعفة الفولت الناتج ، ليتم بعدها توليد ذبذبات موجية ذات قوة عالية (الموجات الكهرومغناطيسية) لتقوم بالمرور خلال جزيئات الطعام حتى يتوقف عن العمل ليخرج الطعام ساخناً، إن كلاً من الزجاج ، البلاستيك والفخار لا قدرة لها على امتصاص أشعة المايكروويف ولا تتأثر بها ، وبذلك لن ترتفع درجة حرارتها ، أما المواد المعدنية فتقوم بعكسها .

قد تتسرب بعض الإشعاعات من فرن الميكروويف وذلك عندما يكون قديماً أو مكسوراً أو لا يغلق بابه جيداً ، كما أنها قد قد تؤثر على تنظيم نبضات القلب ، وينصح عادة بإبعاد الأطفال والجوال عن الميكروويف أثناء تشغيله ، يمكن استخدام بعض أنواع البلاستيك المصنعة خصيصاً بغرض الطهي او التسخين باستخدام الميكروويف ، لكن يجب التنبه إذا كانت هذه الأطباق تحتوي على الإشارة إلى ذلك أم لا ، و لوحظ بأن الميكروويف يساعد في الحفاظ على المحتوى الغذائي عند الطهي مقارنة بالطهي باستخدام غاز الطبخ أو الفحم، كالمعادن، الفيتامينات والأملاح .

إجمالاً لا خطر من استخدام فرن الميكروويف سواء لغايات الطهي أو التسخن لكن يجب الحذر أثناء استخدامه .

أكمل القراءة »
10 نصائح عند تأثيث غرفة المعيشة

غرفة المعيشة هي الأكثر إستهلاكاً في المنزل ، إذ تشهد على اجتماعات العائلة اليومية لذا ، يجب علينا الإهتمام بأثاث هذه الغرفة خصوصاً ، مع التركيز على أن تتسم بكلّ من الفخامة والراحة .

القواعد الواجب مراعاتها عند إختيار أثاث غرفة المعيشة :

- اختاري قطع الأثاث ، بصوره تنسجم مع المساحة المتوفره ، فإذا كانت الغرفة فسيحة ، من المستحسن انتقاء أرائك كبيرة الحجم ، أمّا إذا كانت ضيّقة فمن الأفضل انتقاء أرائك صغيرة .

- إلجئي إلى الأثاث المريح ، حتى يتناسب هذا الأخير والدور الأساسي المناط بهذه الغرفة ، والمتمثّل في الاسترخاء ضمن جوّ عائلي . ومن الملاحظ أن الكنبات أصبحت مصمّمة للاستلقاء والتمدّد ، وأحياناً للنوم.

- احرصي على اقتناء ألوان وخامات عملية ، ولا تتسخ بسهولة . وإذا اتسخت فيسهل تنظيفها . واهتمي بأن يكون القماش ساده ، أو يضمّ خطوطاً بسيطةً ، غير مزركشة أو معقّدة .

- تفقّدي إسفنج الأرائك ، فيجب أن ينتمي إلى نوعيّة ممتازة تتحمل الاستهلاك المتكرّر .

- اعلمي أن لون الأرائك هو المحدّد للون الجدران ، ويفضّل انتقاء ألوان هادئة ومريحة للأخيرة ، مع البعد عن تلك القوية والفاقعة .

- دعي خيارات الأرضيات المختلفة ، من "باركيه"، و"بورسولان"، و"سيراميك" ، تلهمك ولكن ، من المهم أن تكون السجاده التي تكسو الأرضية تتناسب ولون الأثاث ، ومشغوله من الصوف أو الفرو ، مع البعد عن الحرير لأنه ليس عملياً ولا يحتمل الاستهلاك المستمر .

- لا تنسي أهميّة طاولة الوسط ( كوفي تايبل ) ، على أن تتناسب وحجم الأرائك ، وأن تكون معدّة من خامات عالية الجودة .

- انتقي إضاءة تشيع الشعور بأنّ المكان أوسع ، وكذلك من المحبّذ أن تدخل الشمس هذه الغرفة لفوائدها الصحيّة .

- راعي ، عند اختيار الاكسسوارات ، فئات أفراد عائلتك العمرية ؛ فإذا كنت تربين أطفالاً ، فتوجهي إلى قطع الاكسسوارات غير قابلة للكسر ، كتلك المعدّة من النحاس أو الخشب أو العاج . أمّا إذا كان أفراد العائلة راشدين ، فمن الممكن استخدام الكريستال .

- تأنّي عند اختيار خزانة التلفاز ، على أن تكون مزوّده برفوف لحمل الكتب ومن الممكن إضافة مكتبة صغيره ، إذا كانت مساحة الغرفة تسمح بذلك .

أكمل القراءة »