«بوب بيتيس» و «باربرا بيتيس»

«بوب بيتيس» و «باربرا بيتيس» قصة حب أسطورية ، تزوجا لمدة 63 عاماً ، وعاشا حياة تقليدية لكنها مليئة بالسعادة .

«بوب بيتيس» و «باربرا بيتيس»

36 عاماً من الزواج تعكس مدى حب كل منهما للآخر وقدر اعتنائهما ببعضهما ، كلاهما كان يعمل مدرساً وحظيا بـ3 أبناء و 11 حفيداً .

«بوب بيتيس» و «باربرا بيتيس»

عن وفاتهما في اليوم نفسه يقول ابنهما «كلاي» إنه لم يتفاجأ مطلقاً ، فقد كانا يرقدان في المستشفى نفسها ، وتوفيت الأم أولاً ، ولم يجلس مع والده ليبلغه ، إذ رحل والده أيضاً بعدها بـ6 ساعات فقط .

يقول «كلاي» : أنا لم أتمكن من إبلاغه لكني أثق أنه عرف .


الكاتب : أحمد سلطان

أكمل القراءة »
ألبرت اينشتاين

نعرف جميعاً قدر العالم ألبرت اينشتاين في الفيزياء والعلم الحديث ، وكيف استطاع أن يقلب الفيزياء رأساً على عقب ، وقد حصل على جائزة نوبل من قبل ، وهو أشهر علماء الفيزياء بالرغم من صعوبة فهم نظريته بشكل كامل بالنسبة إلى العامة ، إلا أنه أصبح محبوباً من قبلهم .

فيما يلي بعض من أقوال أينشتاين عن الحياة ، والتي أعتقد أنها لا تقل قيمة أبداً عن نظرياته العلمية ، فقد كان أينشتاين نموذجاُ لا يتكرر من العلماء؛ حيث جمع بين العلم بتعقيداته ، والفلسفة بمفردات تصل إلى قلب وعقل الجميع بمختلف ثقافاتهم .

ألبرت اينشتاين

قال أينشتاين عن الحياة

- إذا أردت أن تعيش حياةً سعيدة يجب أن تربط حياتك بهدف وليس بأشخاص أو أشياء .
- الجنون هو أن تفعل الشيء نفسه مرةً تلو أخرى وتتوقع نتيجة مختلفة .
- كل ما هو عظيم وملهم صنعه إنسان عمل بحرية .
- الإنسان الذي لم يخطئ أبداً في الحقيقة لم يجرب أي شيء جديد .
- الحقيقة محض خيال رغم إمكانية استمرارها .
- كل ما تخطئ فيه حساباتنا نسميه الصدفة .
- ما يهمني أكثر من الماضي هو المستقبل ، حيث إنني أنوي العيش فيه .
- كل إنسان يولد عبقرياً ولكن إن أجبرت سمكة أن تتسلق إحدى الأشجار ، فستعيش طوال حياتها تفكر أنها غبية .
- يبدأ الإنسان في الحياة عندما يستطيع الحياة خارج نفسه .
- كلّما اقتربت القوانين من الواقع أصبحت غير ثابتة ، وكلّما اقتربت من الثبات أصبحت غير واقعية .
- إذا كان أ = النجاح ، فإنّ أ = ب + ج + ص ، حيث ب = العمل ، ج = اللعب ، ص = إبقاء فمك مغلقاً .
- لا تكافح من أجل النجاح ، بل كافح من أجل القيمة .
- العالم مكان العيش فيه خطير ليس لوجود الأشرار ، بل لأن الآخرين لا يفعلون شيئاً اتجاه ذلك .
- إننا سجناء حواسنا المحدودة، ولهذا نعجز عن رؤية الحقيقة وتصورها .
- لا يمكننا حل مشكلة باستخدام العقلية نفسها التي أنشأتها .

وبالطبع لم ينس أينشتاين الحديث عن العلم فهو مكانه المفضل

- الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة .
- كل علومنا التي نقيسها بالواقع بدائية وطفولية ، ولكنها أثمن ما لدينا .
- التعليم المدرسي سيجلب لك وظيفة ، أما التعليم الذاتي فسيجلب لك عقلاً .
- إذا ادّعيت أنك تفهم فكرة ما ، فيجب أن تكون قادراً على شرحها لجدتك أو لطفل عمرة 6 أعوام .
- التعليم هو ليس تعلم الحقائق ، إنما هو تدريب العقل على التفكير .
- الطالب ليس وعاء يجب أن يُملأ ، بل شعلة يجب أن تُضاء .
- أي إنسان يقرأ كثيراً ولا يستخدم عقله إلا قليلًا ، يقع في براثن عادة سيئة؛ وهي كسل التفكير .
- يجب أن يبدأ النمو الفكري للبشر منذ الولادة ولا يتوقف إلا عند الموت .

وجود الغباء من الحقائق القليلة المؤكدة عند أينشتاين

- الفرق بين الغباء والعبقرية هو أن العبقرية لها حدود .
- هناك شيئان لا نهائيان : الكون وغباء الإنسان ، وبالنسبة إلى الكون فأنا ما زلت غير متأكد تماماً .

ألبرت اينشتاين

وللحب والمشاعر الإنسانية مكانة مهمة عند أينشتاين

- لا يمكن لوم الجاذبية على الوقوع في الحب .
- يجب أن تعلم أننا موجودون في الحياة من أجل أشخاص آخرين في المقام الأول ، وهم من تعتمد سعادتنا الشخصية عليهم .
- أصبح من المفزع أن التكنولوجيا خاصتنا في العصر الحديث سوف تتخطى إنسانيتنا .
- قليلون هم من يرون بأعينهم ويشعرون بقلوبهم .

الكاتب : ليلى المنسى

أكمل القراءة »
تربية الاطفال

كنت أراه دائماً هو من يصطحب ابنه الصغير لتدريب السباحة ، مع ابنتي ذات السبعة أعوام في مجموعتها ، حاملاً حقيبة فيها أغراض الطفل ، وأغراض الرضيعة التي يجرها أمامه في عربة الاطفال ، فهي بالكاد تمشي ، عمرها ربما يتجاوز العام بشهر .

ولمدة ثلاثة شهور تقريباً لم تأتِ والدة الطفل سوى مرة واحدة لمدة 10 دقائق لتشاهده وهو يسبح ، ثم تصفق له قائلة : "أحسنت يا صغيري"، وتقبله في الهواء لتنصرف مسرعة .

لم يتجاوز حديثنا في البداية السلام والتحية ، أو التعليق على أداء المدرب ، أو استجابة الاطفال للتعليمات . إلاّ أنني لم أستطع التغلب على فضولي لمعرفة لمَ لا تأتي الأم مع ابنها أحياناً ، كما يفعل معظم الآباء والأمهات هنا؟ وحين أردت أن أفتح المجال لذلك ، وتجرأت لأسأله مرة عن عمله ، إذا به يرد عليّ بمنتهى البساطة أنه لا يعمل ، وأن زوجته هي التي تعمل ، وهو يرعى الاطفال .

سمعت كثيراً عن هذا الأمر هنا في كندا ، إلا أني لم ألتقِ بأحد فعلياً يقوم به ، إذاً لم يدهشني الأمر ، ولكن ما أدهشني هو البساطة التي رد بها على سؤالي ، ولكم أن تتخيلوا ردة فعلي على هذا كزوجة وأم شرقية عربية .

بالطبع استنكرت في داخلي الأمر ، وكدت أسير بأفكاري للحكم عليه كعادتنا نحن العرب كالتقليل من رجولته ، وانعدام شخصيته ، وتحكم زوجته الغربية فيه . إلا أنني لم أسمح لنفسي بالجري وراء أفكاري وسألته في لحظتها : "ولمَ لا تعمل؟!".

وكان رده بالبساطة نفسها ، أن هذا قراره هو وزوجته ، فهو مدرس ، وهي طبيبة جرّاحة في تخصص نادر . وحين قرّرا تكوين أسرة وإنجاب الاطفال تناقشا سوية ، ليجدا أنسب حل .

اللعب مع الأطفال

فهو لا يريد أن تربي أطفاله مربيات ، أو يضعهم في دور الحضانة في سن صغير ، ويفضّل أن يقضي أطفاله سنواتهم الأولى في البيت تحت رعايته .

كما أن مهنة زوجته تتأثر بانقطاعها عنها عملياً ومادياً ، أما هو لا ، ويمكنه الرجوع إلى عمله في أي وقت .

إلى جانب أن الدخل المادي لزوجته أعلى من دخله ، وهو ما يؤمّن لهما ولأطفالهما استقراراً أفضل .

لذا كان من العدل أن يبقى هو مع الاطفال حتى بلوغ الصغيرة سن المدرسة ، ثم يقرر هو إذا أراد أن يعود إلى عمله أو لا .

حقيقة لم أعرف بم أعلق ، إلا أني رددت عليه مجاملة؛ أن هذا قرار صعب ولطيف منه ، فرد قائلاً : "أنا سعيد بهذا القرار ، فأنا أرعى أطفالي بنفسي وأقضي معهم أسعد الأوقات ، كما أن زوجتي سعيدة ومتفوقة في عملها وتحاول جهدها ، فكلنا سعداء".

وحين جاء دوره ليسألني ، رددت عليك مرتبكة أنني أيضاً لا أعمل ، فأنا ربة بيت .

ضحك قائلاً : "هذا أفضل ، إنك إن لم تكوني بحاجة للعمل ، لا تعملي، تكفينا رعاية البيت والأطفال".

وخرجت من هذا الحوار بسؤال محيّر : ماذا لو كانت هذه الأسرة في بلد عربي؟!

الكاتب : هبة يعقوب

أكمل القراءة »